النخبة الموريتانية وإعادة إنتاج الفشل

قد يكون هذا العنوان المستعار من عنوان كتاب لمفكر سوداني؛ عنوانا مناسبا للكتابة عن الحالة الموريتانية ؛ وما آلت إليه أوضاع هذا البلد من البؤس .
حيث سجلت مواقف لثلاثة من رموز هذه النخبة في غاية الغرابة؟
أولهم ؛ وضع اسم الراحل المؤسس المختار ولد داداه إلى جانب حثالة من المشاركين في اضطهاد الشعب الموريتاني والتآمر على مستقبلها؛ وثانيهم؛ دعا حزبه إلى دعم رموز الفساد ومساندة نظام يمعن في الطهاد شعبه وافقاره؛ وهو من كان يدعي أنه يدافع عن شريحة مهمة ومظلومة؛ وثالثهم؛ يطالب بمساندة أنظمة مستبدة ومسؤولة عن مأ تعرفه دول المنطقة من حروب وأزمات.
من هنا نفهم لماذا موريتانيا بلد منكوب ؟
لأنه؛ ما نهضت أمة من الأمم قط؛ إلا بفعل جهود نخبها المستمنيرة ببذل علمها عرقها من أجل ذلك
وتقديم التضحيات اللازمة ؛ لكن المواقف المسجلة أخيرا لبعض تلك النخبة؛ هي التي تفسر واقع النكبة التي تعيشها موريتانيا؛ حيث تتجلى أبسط مظاهر تلك النكبة؛ في غرق عاصمتها في المستنقعات ؛ في ظل عجز شامل من السلطات الحاكمة في نواكشوط.
يتبع

............................

نقلا عن صفحة الكاتب
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: