البطاقات اللاغية / سيدي أحمد ولد الأمير

يبدو أن البطاقات اللاغية، والتي تعني في الخلاصة أن تصويت أصحابها قد ذهب إدراج الرياح، ستكون نسبتها في الاستحقاق الانتخابي الراهن كبيرة جدا وعالية جدا.
ومن الواضح أن تعقد هذه الانتخابات كان من أسباب كثرة البطاقات اللاغية: فهي خمسة اقتراعات في وقت واحد، كما أن كثرة اللوائح المتنافسة المشاركة عقد الوضعية أيضا، يضاف لذلك غياب تأطير الناخبين وتوضيح العملية الانتخابية لأكثرهم، كل ذلك عزز مكاسب "حزب البطاقات اللاغية" وجعله من أقوى الأحزاب الموريتانية المتصدرة للمشهد الحزبي في هذا الاستحقاق.
وللتذكير فقد وصل عدد البطاقات اللاغية في الانتخابات التشريعية التي جرت ببلادنا في نوفمبر 2006 إلى 122716 وهو ما يمثل نسبة 11.43% من مجموع عدد المصوتين الذي وصل إلى 788029. بينما وصل عدد البطاقات اللاغية في الاقتراع على اللائحة الوطنية تلك السنة إلى 191585 من أصل 793190 هم عدد المصوتين، أي ما يمثل نسبة 17.57%. وفي البلديات تلك السنة وصل عدد البطاقات اللاغية إلى 107746 من أصل 785831 هم عدد المصوتين، وهو ما يمثل نسبة 10.10%.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: