أغلاط الرئيس / محمد ولد امين

من اغلاط عزيز الجسيمة التي ادت الى انفراط عقد مؤيديه عدم حسمه لمسألة خلافته ففي الوقت الذي يؤكد فيه انه مغادر احتراما لنص الدستور واصل لعبة التشويش والمناورة وظلت علامة استفهام كبيرة حول مرشح الرئاسة بل تجلى بشكل لا يقبل اي شك انه لا يريد بالقطع استخلاف ولد غزواني ويميل الى ترشيح الشيخ ولد باية.
هذه الضبابية دفعت الكثرة من مسانديه الى الخروج عن نسق حزبه والترشح من احزاب اخرى حتى تتضح لها الصورة.
من سوء التقدير ايضا تقديمه لتنازلات كبيرة كزيادة نصيب النسبية في الاقتراع حتى تجاوزت نصف الكراسي وتوافر النسبية يدفع تلقائيا الى التشظي والتفتت وحصل النزيف الذي نشاهد حاليا.
تصرف بشكل لامبال خلال وضع الترشيحات بل جلس مستهترا في نواذيبو ولم يضمد اي جرح... لانه وبكل بساطة يعرف انه لايستطيع الترشح فتغافل في وقت لا يجوز له فيه التغافل.
تشبث ايضا بأناس لا يفقهون في السياسة ويوضعون في الخانة المنفرة كبعض اعضاء حكومته وعمدة الزويرات المسئ.
اعتقد ان الامر بات واضحا للعيان.....لقد انتهى ولد عبد العزيز ولا اعرف الى اي مدى سيتقلص حضور العسكر في السياسة الموريتانية.
هل نحن نشاهد ميلاد الديمقراطية الموريتانية ؟
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: